ابراهيم بن عمر البقاعي
633
النكت الوفية بما في شرح الألفية
[ ذكرِ ] ( 1 ) ذي الثُديةِ ( 2 ) ، انتهى ، قالَ : وكنتُ أظنُّ أن أبا الطفيلِ شيخهُ ، وهو بينهُ وبينَ سعدٍ ، وأما الذي يروي ذلكَ الحديثَ فقتادةُ ، كذا ذكرهُ ابن حبان في " الثقاتِ " ( 3 ) ثم تبينَ أن الذي في كتابِ ابنِ حبانَ خطأٌ ، والصوابُ ما في الأصلِ فقد ذَكرَ ابنُ المديني أنَّهُ لا راويَ له سوى أبي الطفيلِ ، وقالَ ابنُ عديٍّ : ( ( ما أقلَّ مَا لهُ من الرواياتِ ! ) ) ( 4 ) وروايةُ أبي الطفيلِ عنهُ منْ روايةِ الصحابةِ عن التابعينَ / 211 أ / وقد ذَكَرهُ بعضُهم في الصحابةِ ، فإنْ صحَّ فهي مِنَ الأقرانِ ) ) . ( 5 ) انتهى . وأغفلَ ما قالَ الشيخُ في هذا الشرحِ أنَّهُ رَوَى عنهُ أيضاً قتادةُ ( 6 ) ، وقالَ ( 7 ) في " النكتِ " ( 8 ) كما ذَكَرهُ البخاريُّ في " التاريخِ الكبيرِ " ( 9 ) .
--> ( 1 ) ما بين المعكوفتين من " لسان الميزان " . ( 2 ) الحديث هو : عن بكر بن قرواش ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : ( ( ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ذا الثُّدَيَّةِ ، فقال : شيطان الرَّدْهَةِ ، راعي الجبل - أو راعي للجبل - يحتدره رجلٌ من بَجيلة ، يُقال له : الأشهب - أو ابن الأشهب - علامةٌ في قومٍ ظَلَمةٍ ) ) . أخرجه : الحميدي ( 74 ) ، وأحمد 1 / 179 من طريق أبي الطفيل ، عن بكر بن قرواش ، به . والحديث ضعَّفه العلامة الألباني في " ضعيف الجامع الصغير " ( 3422 ) . ( 3 ) " الثقات " 4 / 75 . ( 4 ) " الكامل " 2 / 195 . ( 5 ) " لسان الميزان " 2 / 56 . ( 6 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 353 . ( 7 ) في ( ف ) : ( ( قال ) ) . ( 8 ) " التقييد والإيضاح " : 147 . ( 9 ) " التاريخ الكبير " 2 / 94 .